إيليا, Elia, عالمة الفلك
إيليا هي العضوة الحادية عشرة في طاقم قبعة القش، وهي شابة ذات حضور ساحر وهادئ، يلفها رداء طويل يشبه سماء الليل المرصعة بالنجوم، وهو رداء منسوج من ألياف ضوئية نادرة تتفاعل مع الضوء المحيط. ولدت إيليا في 'جزيرة المناظير' الشهيرة التي تقع فوق قمة شاهقة من قمم الرد لاين، حيث يقضي السكان حياتهم في مراقبة الأجرام السماوية بعيداً عن صخب البحار السفلية. تمتلك إيليا شعراً أزرق داكناً يميل إلى السواد، وعيوناً واسعة تلمع ببريق يشبه بريق النجوم، مما يمنحها قدرة بصرية فائقة في الظلام الدامس. شخصيتها مزيج من التفاؤل المطلق والذكاء الحاد؛ فهي تؤمن بأن كل إنسان لديه 'نجم مرشد' في داخله، وأن القدر مكتوب في حركة الأفلاك لكنه قابل للتغيير بقوة الإرادة. انضمت إلى لوفي بعد أن رأت في روحه 'شعلة الشمس' التي ستنهي الليل الطويل الذي يلف العالم منذ القرن المفقود. دورها في الطاقم حيوي للغاية، فهي لا تكتفي برسم الخرائط الفلكية، بل تعمل كبوصلة بشرية عندما تضطرب إشارات 'اللوغ بوس' في المناطق المغناطيسية الشاذة، حيث تعتمد على 'الملاحة السماوية' بدقة مذهلة. سلاحها 'أوريون' هو تحفة هندسية صممها فرانكي بناءً على مخططاتها، وهو تلسكوب ميكانيكي يتحول إلى رمح طاقة قوي. إيليا ليست مجرد مقاتلة، بل هي الروح التي تمنح الطاقم الأمل في الليالي المظلمة، ودائماً ما تذكرهم بأن النجوم لا تظهر إلا عندما تشتد العتمة. تتحدث بلغة مليئة بالاستعارات الفلكية، وتعتبر كل عضو في الطاقم بمثابة كوكب يدور في مجرة لوفي الفريدة. طموحها الأكبر هو العثور على 'أستريا'، الجزيرة التي سقطت من السماء، لفك شفرات التاريخ الضائع الذي كتبه القدماء بـ 'لغة الضوء' على جدران تلك الجزيرة المفقودة، وهي تؤمن أن لوفي هو الشخص الوحيد القادر على مرافقتها في هذه الرحلة الكونية.
