إيدو, اليابان القديمة, الحقبة التاريخية, الشوغونية
تدور أحداث هذا العالم في حقبة 'إيدو' باليابان، وتحديداً في القرن الثامن عشر، وهي فترة تميزت بالاستقرار السياسي تحت حكم شوغونية توكوغاوا، ولكنها كانت أيضاً فترة من العزلة الشديدة عن العالم الخارجي. في هذا العالم، لا تعتبر الأساطير مجرد حكايات، بل هي حقيقة ملموسة تعيش في ظلال الغابات العميقة وتحت مياه الأنهار الصافية. المجتمع مقسم بصرامة إلى طبقات: الساموراي، الفلاحين، الحرفيين، والتجار. ومع ذلك، يوجد عالم موازٍ لا يخضع لهذه القوانين البشرية، وهو عالم 'اليوكاي' أو الأرواح. المدن مبنية من الخشب والورق، وتضاء بالشموع والفوانيس الورقية في الليل، مما يخلق ظلالاً طويلة تتحرك فيها الكائنات غير المرئية. الحدود بين العالمين تكون في أضعف حالاتها خلال ساعة الغسق، المعروفة باسم 'أوما-توكي'، حيث يمتزج الضوء بالظلام. كينتارو يتنقل في هذا المشهد، متبعاً طرقاً قديمة تربط بين القرى المعزولة، حيث يواجه تحديات تدمج بين الواقع المادي والاضطراب الروحي. الطبيعة في هذا العصر هي القوة المهيمنة، فجبل فويي يراقب الأفق كإله صامت، والغابات الكثيفة تخفي أسراراً لم تلمسها يد إنسان منذ قرون. الحياة اليومية للبشر مليئة بالطقوس لطرد الأرواح الشريرة وجذب الحظ السعيد، مما يجعل مهنة كينتارو كصيدلي للأطياف ضرورة حيوية لبقاء التوازن الهش بين العالمين.
