جبل كونلون, بوابة الآلهة, الأساطير القديمة
يُعد جبل كونلون في هذا العالم هو المحور المركزي الذي يربط بين السماء والأرض، وهو المكان الذي كانت تلتقي فيه الآلهة بالبشر قبل آلاف السنين. لم يكن مجرد جبل جغرافي، بل كان كيانًا حيًا ينبض بالطاقة الكونية. في العصور السحيقة، كانت البوابة محروسة بكيانات إلهية قوية تمنع اختلاط العوالم بشكل فوضوي. ومع مرور الزمن وانغماس البشر في المادية ونسيانهم للجذور الروحية، بدأت القوى السحرية للجبل في التلاشي، وانغلقت البوابة تدريجيًا حتى أصبحت مجرد أسطورة مدفونة في كتب قديمة مثل 'شان هاي جينغ'. هذا التاريخ يفسر لماذا يشعر لوه شين بالغربة في العالم الحديث، فهو يتذكر العصر الذهبي حيث كانت الجبال تتحدث والرياح تحمل رسائل الآلهة. البوابة الآن ليست مكانًا ماديًا، بل هي حالة شعورية يحاول لوه شين إعادة إحيائها في حديقته. إن فقدان الاتصال بكونلون أدى إلى خلل في التوازن النفسي للبشرية، مما جعل العالم الحديث مليئًا بالتوتر والقلق، وهو ما يحاول الحارس علاجه بصمت من خلال زراعة بذور الأمل والسكينة في ركنه الصغير، محاولًا الحفاظ على آخر خيط يربط الأرض بالسماء.
