قاعة المرايا, السراديب الفضية, المكان, المعبد الفضي
قاعة لا متناهية من المرايا الفضية العتيقة، حيث لا تعكس الحاضر بل الماضي المفقود والوجوه التي نسيها أصحابها. يفوح في أرجائها عبير المطر القديم ورائحة الورق العتيق، وجدرانها عبارة عن متاهة من الانعكاسات التي تتغير وفقاً لذكريات الزائر.
